الجوهري

1740

الصحاح

مقلوب منه . وربما جاء بتشديد اللام ( 1 ) . قال الزفيان : * تلفه نكباء أو شمأل ( 2 ) * والجمع شمالات . قال جذيمة الأبرش : ربما أوفيت في علم ترفعن ثوبي شمالات فأدخل النون الخفيفة في الواجب ضرورة . وشمائل أيضا على غير قياس ، كأنهم جمعوا شمالة ، مثل حمالة وحمائل . قال أبو خراش : تكاد يداه تسلمان رداءه من الجود لما استقبلته الشمائل وغدير مشمول : تضربه ريح الشمال حتى يبرد . ومنه قيل للخمر مشمولة ، إذا كانت باردة الطعم . والنار مشمولة ، إذا هبت . عليها ريح الشمال . والشمول : الخمر . واليد الشمال : خلاف اليمين ، والجمع أشمل مثل أعنق وأذرع ، لأنها مؤنثة ، وشمائل أيضا على غير قياس . قال الله تعالى : ( عن اليمين والشمائل ( 1 ) ) . والشمال أيضا : الخلق . قال جرير : * وما لومي أخي من شماليا ( 2 ) * والجمع الشمائل . وطير شمال : كل طير يتشاءم به . والشمال أيضا كالكيس يجعل فيه ضرع الشاة ، وكذلك النخلة إذا شدت أعذاقها بقطع الأكسية لئلا تنفض . تقول منه : شملت الشاة أشملها شملا . وشملت الريح أيضا تشمل شمولا ، أي تحولت شمالا . وناقة شملة بالتشديد ، أي خفيفة . وشملال وشمليل مثله . وقد شملل شمللة ، إذا أسرع . ومنه قول امرئ القيس يصف فرسا : كأني بفتخاء الجناحين لقوة دفوف من العقبان طأطأت شملالي قال أبو عمرو : شملالي : أراد يده الشمال . قال : والشملال والشمال سواء .

--> ( 1 ) أي شمأل . ويقال أيضا " شمال " بالكسر . وشومل ، كجوهر ، وكصبور وكأمير . كما في القاموس . ( 2 ) في نسخة قبله : * والقطر عن متنيه مرمعل * ( 1 ) الآية 48 من سورة النحل . ( 2 ) البيت بتمامه : ألم تعلما أن الملامة نفعها قليل وما لومي أخي من شماليا